HOME تلاكسكالا
شبكة المترجمين للتنويع اللغوي
بيان العام لتلاكسكالا  نهنو  أصدقاء تلاكسكالا  ابحث 

جنوب الحدود 
إمبراطورية 
بلاد كنعان 
الأمة 
في بطن الحوت 
السلام و الحرب 
إفريقيا الأم 

منطقة الأعاصير 
كلبييدو بالكاف
الأفكار الرائعه  
مواضيع غير مصنفة 
أخبار تلاكسكالا 
(بطاقات تلاكسكالا (معاجم ومصطلحات 
مكتبة الكتاب 
المعرض 
أرشيف تلاكسكالا 

21/08/2019
Espaٌol Français English Deutsch Português Italiano Català
عربي Svenska فارسی Ελληνικά русски TAMAZIGHT OTHER LANGUAGES
 
للتعدد اللغوي. يمكن إعادة نشر هذه الترجمة شرط عدم تعديل أو تغيير النص الأصلي، وذكر المصدر، اسم الكاتب، المترجم، والمحقق

http://www.tlaxcala.es/pp.asp?reference=9542&lg=ar :هذا المقال على شبكة تلكسكالا URL موقع

   

   



الفلبين – عشر سنوات من اتفاقية القوات الزائرة: تقييم


الكاتب
Roland G. SIMBULAN رولاند غ. سيمبولان

ترجمة
عمر موفق


مانيلا – أصبح تواجد جنود أمريكان مدججين بالسلاح حتى في أقصى المناطق النائية من الأرياف الفلبينية جزءا عاديا من البيئة المحلية. لقد مرت عشر سنوات عن اتفاقية القوات الزائرة (1999-2009)، و التي وافق عليها مجلس الشيوخ الفلبيني يوم 27 مايو 1999 حيث أصبحت أريافنا بهذه الاتفاقية منطقة حرة لإطلاق النار بالنسبة للتدريبات المشتركة المزعومة باستعمال المعدات العسكرية الحية و المدفعية و التي تسببت في مقتل و جرح و تشويه مواطنينا حتى الأطفال منهم. دخلت هذه القوات الأجنبية إلى التراب الفلبيني بدون جوازات سفر و لا تأشيرات، بدون رخص من طرف الجمارك و لا من طرف سلطاتنا للهجرة، بدون  رخص من طرف سلطاتنا الصحية و بدون رخص للسياقة و لا تسجيل لسياراتهم التي يسوقونها في بلدنا. لقد ارتكبوا اغتيالات و محاولات للاغتيال، اغتصبوا و مارسوا مضايقات على نساءنا، أساؤوا معاملة سكاننا في الأرياف و دمروا بيئتنا دون أن يعاقبهم القانون على ذلك. لكن ما سمح لهم أن يقوموا بكل هذا هو وثيقة سميت باتفاقية القوات الزائرة.       

دخل أكثر من 40.000 جندي إلى أزيد من 25 مقاطعة فلبينية منذ أن دخلت اتفاقية القوات الزائرة حيز التنفيذ عام 1999. وصلت هذه القوات على مثن 78 سفينة حربية و أسطول أمريكي يحتوي على حاملات للطائرات مزودة بالأسلحة النووية، طرادات و غواصات، و كل ذلك بانتهاك واضح للدستور الفلبيني الذي يحظر دخول الأسلحة النووية إلى أي جزء من التراب الفلبيني.  

إن اتفاقية القوات الزائرة هي المظهر الأكثر انحرافا في سياستنا الخارجية اليوم و بعد مروة 17 سنة من تفكيك القواعد العسكرية الأمريكية سنة 1992. تمثل هذه الاتفاقية وثيقة عار لا تخدم إلا جهة واحدة و ليست ذات منفعة متبادلة و هو متناف مع حكم الدستور الفلبيني الذي ينص على "المساواة في حماية القانون" بمجرد أنه يضمن حقوقا و امتيازات خاصة لقوات أجنبية مسلحة على التراب الفلبيني. بل و إن اتفاقية القوات الزائرة تمثل إهانة لشعبنا و سخرية من حقوق شعبنا و دولة القانون. لهذا فإن الفلبينيين من كل الأوساط زو من طل مناطق البلاد يواصلون الاحتجاج ضد هذه الاتفاقية المزعومة. بل و  هذا يفكرنا أننا، و للأسف، لا نتمتع بسيادة حقيقية في ترابنا الوطني كأمة.  

في الحقيقة، فإن اتفاقية القوات الزائرة مثال سيء للاتفاقات العسكرية المقترحة أو التي هي تحت البحث مع دول أخرى مثل النظام الأساسي لاتفاقية القوات الزائرة بين الفلبين و أستراليا التي لا تزال تحت البحث على مستوى مجلس الشيوخ، أو الاتفاقات المماثلة مع سنغفورة و زلندا الجديدة. كل هذه المشاريع تستعمل اتفاقية القوات الزائرة مع الولايات المتحدة كمثال لها.      

هل اتفاقية القوات الزائرة قانونة و مطابقة للدستور ؟ 

من الواضح أن أحكام المحكمة العليا الصادرة سنتي 2000 و 2009 على اتفاقيةالقوات الزائرة  لا تسمح إلا بالقيام بتدريبات عسكرية مشتركة مثل "الباليكاتان" (الكتف بجانب الكتف) و تدريبات مشتركة لوحدات عسكرية صغيرة، و لا تعطي حقا للقوات الأمريكية العابرة لبناء قواعد أو منشآت عسكرية أثناء زيارتها للفلبين كما أنها لا تسمح للقوات الأمريكية أن تشارك في عمليات محاربة التمرد في البلاد.       

حقوق و امتيازات لإقامة قواعد عسكرية   


"احتجاج ضد اتفاقية القوات الزائرة، 2008" 

لكن بعد  سنة 2003، ذكرت وثائق أمريكية أصدرها الكونغرس حول الميزانية أنه يجري إنشاء "قواعد متقدمة و عملياتية" في الفلبين، و لقد كُشف هذا بالتدقيق في عدة مقالات في مجلة "فوكوس أون غلوبال ساوث" من طرف الباحث هيربيت دوسينا (دوسينا 2006). فمنشآت الحملة العسكرية المشتركة للقوات الخاصة الأمريكية الفلبينية (و التي كانت تسمى سابقا بعملية الحرية الدائمة للفلبين) التي هي الآن منتشرة على مدار العام في البلاد عُززت بالعقد الذي أمضاته وزارة الدفاع الأمريكية مع شركة "غلوبال كونتينجنسي سيرفيسز ل ل س" بقيمة 14,4 مليون دولار (أو 650 مليون بيسو) من أجل "تطوير القواعد" في جزيرة مينداناو. هذه المنشات التي بُنيت وُصفت في وثائق رسمية أمريكية و بعبارات البنتغون كـ"قواعد عملياتية متقدمة"، خاصة تلك التي تقع في مناطق مختلفة من جزيرة مينداناو داخل المخيمات العسكرية للجيش الفلبيني. في الحقيقة فإن هذه القواعد العملياتية دائمة و هي توفر الدعم و الاستخبارات و التدريب من أجل دعم مباشر لعمليات محاربة التمرد. لكن هل تسمح أحكام اتفاقيةالقوات الزائرة و المحكمة العليا بكل هذا ؟ 

دور القوات الزائرة في أعمال محاربة التمرد  

تستعمل الفلبين، تحت ذريعة تدريبات "باليكاتان" كمخبر لتجربة آخر التكتيكات و الاستراتيجيات الأمريكية لمحاربة التمرد و التي تستعمل في وقت لاحق في بلدان أخرى تتدخل فيها الولايات المتحدة، و تدخ في ذلك "مقاربة تنمية الأمن" في محاربة التمرد. يتمثل الدور التقليدي للجيش الأمريكي خارج حدود بلاده في عمليات يدخل فيها ''تدريب وحدات صغيرة للقوات المحلية، مبادرات للعمل المدني و الحرب النفسية''. لكنه يقوم أيضا بعمليات ''غير تقليدية'' و التي يترجمها على أرض الواقع بالتعاون مع وكالات مختصة في المساعدة من أجل التنمية مثل الوكالة الأمريكية للمساعدة و المعهد الأمريكي للسلام و المؤسسة الوطنية للديمقراطية، الخ.  

لقد شهد الجنرال في الجيش الأمريكي ت. غالفين في جلسة استماع في مجلس الشيوخ أن قوات العمليات الخاصة الأمريكية تُستخدم أيضا في "العمل المباشر" و الذي تدخل فيه "نشاطات الوحدات الصغيرة للكوماندوس" التي تعتمد على "السرعة و المفاجئة"، و إلا فهي تضمن خدامات كالمساعدة الأمنية، الاستخبارات في ميدان المعركة و الاتصالات"، (غالفين 1987). و في إطار المرسوم التنفيذي 12333 الذي أصدره رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في الثمانينيات، بإمكان هذه القوات أن تدخل في "نشاطات خاصة" سرية و ذات دقة جراحية خارج تدريب القوات الحكومية المحلية، و تعرف الفرق التي تقوم بذلك بـ"فرق التدريب المتنقلة". 

تعتمد القوات العسكرية الأمريكية المتواجدة في الفلبين اليوم و إلى حد كبير على التدخل العسكري السري الأمريكي من خلال قوات العمليات الخاصة، منظمات الاستخبارات، الوكالة الأمريكية للاستخبارات و الوكالات الأمريكية السرية  للاستخبارات مثل الوكالة الوطنية للأمن و المكتب الفدرالي للتحقيق (الأف بي آي) و التي تلعب دورا مركزيا في هذا الأمر. و تتمثل الوكالات الأخرى المنخرطة في هذا العمل في الوكالة الأمريكية للمساعدة من أجل التنمية و فيلق السلام و المتخصصة في "أسلوب كسب القلوب و العقول" باستعمال المساعدات الإنسانية أو"الغير القاتلة". أما العمل السري فيتمثل في الحرب الغير التقليدية، عمليات التجسس و عمليات الحرب النفسية و التي تجري في المناطق المستهدفة مثل المناطق النائية التي يُعتقد أنها "تحت سيطرة أو تأثير المتمردين"، و تسمح هذه النشاطات في الكشف عن عناصر هامة تساعد على القيام بعمليات لمحارة الحركات المتمردة المحلية.       

في إطار اتفاقية القوات الزائرة، مُنحت أيضا حقوق خاصة للعاملين المدنيين الذين يعملون تحت إدارة وزارة الدفاع الأمريكية مثل الحقوق و الامتيازات التي يتمتع بها نظراؤهم العسكريين. و تشمل نشاطاتهم خدمات اقتصادية، مدنية، عسكرية، دبلوماسية و سياسية كلها تهدف إلى تحقيق الأهداف السياسية/النفسية (العمليات النفسية) لقطع القاعدة الداعمة للتمرد و تحطيم مصداقية و تأثير هذا الأخير و توفير الدعم للأهداف الأمريكية. إن المهام الإنسانية أو المدنية و التي تتمثل في خدمات تقدمها فرق للطب العام و الأسنان (و المزعوم أنها تلبي الاحتياجات الإنسانية) هدفها الحقيقي هو تسلل في البنى  التحتية السياسية و تحقيق أهداف العمليات النفسية. فهذا ما تنص عليه كتب الجيش الأمريكي لمحاربة التمرد عن هذه "الأسلحة الغير القاتلة" و التي تستعمل ضد التمرد بواسطة نشاطات مثل هذه (الجيش الأمريكي، 1975). 

لهذا السبب أيضا، بإمكاننا أن نرى اليوم عملاء من الاستخبارات الأمريكية و أخصائيي محاربة التمرد يجولون و بحرية في مركز القوات المسلحة الفلبينية في مدينة "كيزون سيتي" و في المخيمات الأخرى لهذه القوات و كل هذا في إطار الاتفاقية القوات الزائرة. يوفر هؤلاء العملاء و الأخصائيون معلومات استخباراتية هامة فيما يخص ميدان المعركة و دعما في الاتصالات و اللوجيستيك لعمليات محاربة التمرد التي تقوم بها كل من الوحدات الصغرى و الكبرى للجيش المحلي.

 

لنراجع، إذن، الدور الحقيقي للعمليات "الانسانية" التي تشرف عليها وزارة الدفاع الأمريكية. أثناء الحرب الأمريكية الفلبينية، قال الجنرال أرتور ماك أرتور (والد الجنرال دوغلاس ماك أرتور الذي عمل في الجيش الأمريكي أثناء عملية  "إحلال السلام" في الفلبين)، و بكلام صريح أمام الكنغرس السابع و الخمسون للولايات المتحدة:  

"أحد أهدافي كان تحسين الطرقات و كل ذلك لأغراض استراتيجية. تلقيت مليار دولار من ذهب من أجل هذا الهدف. مهما كانت فائدة المجتمع [الفلبيني] من ذلك، فلم يكن هذا إلا نتيجة للضرورة العسكرية. كان هدفي هو بناء طرقات سهلة العبور في كل فصل و هذا من أجل تجميع قوات في نقاط مركزية و ربط المواقع العسكرية المتقدمة بالسلك [التلغراف] كي نتمكن من التنقل و بسرعة من نقطة التجمع إلى الأطراف، و نتجنب نشر الكثير من المواقع"         

ما تقوم به قوات المارينس و قوات العمليات الخاصة الأمريكية في الحقيقة هو عمليات استخباراتية في ميدان القتال و عمليات نفسية و كل ذلك مزيف بالخدمات مدنية و من أجل بناء البنى التحتية و القيام بـ"عمليات انسانية" عبر عمال "اليوأس أيد" في العديد من مناطق البلاد اليوم، و باستعمال اتفاقية القوات الزائرة كغطاء. و من جهة أخرى فإن اللجنة الفلبينية لاتفاقية القوات الزائرة و التي أنشئت علانية لمراقبة تطبيق تدابير الاتفاقية، بما في ذلك من مراقبة الاختراقات، فقد أصبحت اليوم أهم مؤسسة تدافع عن الاتفاقية التي أصبحت تكلف الكثير للبلاد، بل و أصبحت اللجنة تغطي حتى الاختراقات العلنية الأخطر التي تقوم بها القوات العسكرية الأمريكية في ظل الاتفافية.       

 

مقاومة اتفاقية القوات الزائرة 

يقود سكان مينداناو، و خاصة سكان الإقليم المسلم ذات الحكم الذاتي، حملة متواصلة لإيقاف التدخل العسكري الأمريكي سواء كان علنيا أو سريا في الصراع الفلبيني الداخلي، التذخل لم يزد الأزمة إلا تعقيدا في هذه الجزيرة التي تعتبر ثاني أكبر جزيرة في الفلبين. سجل مؤخرا سكان إقليم "بيكول" نصرا تكتيكيا في نضالهم ضد إعادة القوات الأمريكية و ذلك بإرغام هذه القوات على سحب 6000 جندي أمريكي من المنطقة و بعث مجموعة لا تتجاوز 100 عضو يعملون فيما يزعم أنه "عملية انسانية" في إطار تدريبات "باليكاتان". كما تمكنت حركات "بان باليكاتان" (بيكول ضد باليكاتان)، "سومابا كا" (تكلموا) و "حركة سورسوغون من أجل السلام و ضد باليكاتان" من أن تجبر و بنجاح قوات "بي كا 09" من الانسحاب إلى مواقع دفاعية. كما قامت قافلة شعبية بالسفر عبر كل مقاطعات "بيكولانديا" و دل ذلك على أن الشعب يقاوم و بشدة ضد اتفاقية القوات الزائرة و التي تستعملها الولايات المتحدة كمجرد غطاء للتدخل في محاربة التمرد واسترجاع حقوقها فعليا في إقامة قواعد عسكرية في البلاد. 

سيواصل الفلبينيون في جمع كل إرادتهم و تصميمهم لطرد القوات الخارجية من بلدنا، كما قاموا بجمع الإرادة و القوة لتفكيك القواعد الأمريكية عام 1991.  

     

            "باليكاتان 2009 – الأستاذة جوسلين بيسونا من حركة "بان باليكاتان"

"صور لتحرك الجماهير ضد تدريبات "باليكاتان" في مقاطعة "بيكول"، يناير 2009. انقر على الصور لتكبيرها"

Lambaton-Bikol-5 par BAN Balikatan Lambaton-Bikol-4 par BAN Balikatan Lambaton-Bikol-1 par BAN Balikatan Lambaton-Bikol-2 par BAN Balikatan Uncle-Sam-going-to-Bikol par BAN Balikatan Starting-point-in-San-Roque par BAN Balikatan Masbate-March-8-4 par BAN Balikatan Masbate-March-8 par BAN BalikatanGabriela-albay-2 par BAN Balikatan mother-of-victim-Raphaela-Polborido par BAN Balikatan Povorido-family-join-rally par BAN Balikatan Balanac-victims-join-rally-030909 par BAN Balikatan Bicolana-Gabriela-04885 par BAN Balikatan Bicolana-Gabriela-8 par BAN Balikatan Bicolana-Gabriela-3 par BAN Balikatan Bicolana-Gabriela-1 par BAN BalikatanDSC00042 par BAN Balikatan DSC00041 par BAN Balikatan DSC00039 par BAN Balikatan Bicol-Anti-Balikatan-Regional-caravan-04425 par BAN Balikatan Bicol-Anti-Balikatan-Regional-caravan-04425-2 par BAN Balikatan Bicol-Anti-Balikatan-Regional-caravan-04425-4 par BAN Balikatan Bicol-Anti-Balikatan-Regional-caravan-04425-10 par BAN Balikatan Bicol-Anti-Balikatan-Regional-caravan-04425-5 par BAN BalikatanBicol-Anti-Balikatan-Regional-caravan-04425-6 par BAN Balikatan Bicol-Anti-Balikatan-Regional-caravan-04425-3 par BAN Balikatan 3rd-day-Bicol-Anti-Balikatan-Caravan-4384-4 par BAN Balikatan 3rd-day-Bicol-Anti-Balikatan-Caravan-4384-2 par BAN Balikatan 3rd-day-Bicol-Anti-Balikatan-Caravan-4384-1 par BAN Balikatan 3rd day Bicol Anti Balikatan Caravan_4384 (3) par BAN Balikatan 3rd day Bicol Anti Balikatan Caravan_4384 (5) par BAN Balikatan 3rd day Bicol Anti Balikatan Caravan_4384 par BAN BalikatanOragon Laban sa Balikatan rally par BAN Balikatan Oragon Laban sa Balikatan rally par BAN Balikatan Anti-VFA Caravan culmination par BAN Balikatan burning of US flag par BAN Balikatan Anti-VFA Caravan culmination par BAN Balikatan Oragon Laban sa Balikatan rally par BAN Balikatan Oragon Laban sa Balikatan rally par BAN Balikatan North-Bicol-Caravan-04372 par BAN Balikatan
More pics here



PHILIPPINES -Ten Years of the VFA: An Assessment:المصدر

المقال الأصلي نشر في
2009/06/05
نبذة عن الكاتب

عمر موفق عضو في شبكة المترجمين 

تلاكسكالا

منطقة الأعاصير: 17/12/2009

 
 اطبع اطبع 

 بأن يرسل بأن يرسل

 
 

 tlaxcala@tlaxcala.es

الساعة باريس  21:58