HOME تلاكسكالا
شبكة المترجمين للتنويع اللغوي
بيان العام لتلاكسكالا  نهنو  أصدقاء تلاكسكالا  ابحث 

جنوب الحدود 
إمبراطورية 
بلاد كنعان 
الأمة 
في بطن الحوت 
السلام و الحرب 
إفريقيا الأم 

منطقة الأعاصير 
كلبييدو بالكاف
الأفكار الرائعه  
مواضيع غير مصنفة 
أخبار تلاكسكالا 
(بطاقات تلاكسكالا (معاجم ومصطلحات 
مكتبة الكتاب 
المعرض 
أرشيف تلاكسكالا 

27/11/2020
Espaٌol Français English Deutsch Português Italiano Català
عربي Svenska فارسی Ελληνικά русски TAMAZIGHT OTHER LANGUAGES
 

ايران مستقله و متمردة": مقابله مع ناعوم تشومسكي"


الكاتب
Kourosh ZIABARI کوروش ضیابری

ترجمة
شريف إسماعيل


 ناعوم تشومسكي غني عن التعريف. انه المحلل والمحاضر في علم الاجتماع السياسي الذي يعد الاهم في عالمنا المعاصر وكما كتبت عنه صحيفه الجارديان " يعتبر واحدا من اكثرعشره مصادر من الذين يتم النقل عنهم في العلوم الانسانيه بجانب ماركس وشكسبير والكتاب المقدس وهو الوحيد منهم الذي مازال علي قيد الحياه "

 

وقد حث الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز في الامم المتحده علي قراءه مؤلفات تشومسكي بقوله " كنت احب ان ادعوكم بكل احترام لمن لم يقرأ منكم هذا المؤلف ان يقرأه".

 

ففي عام 2006 وردا علي سؤال وجهه الصحفي اندرو ستيفن التابع لجريده نيو ستيتسمان لو انك كنت رئيسا للولايات المتحده فقال تشومسكي " كنت سأنشئ محكمه لجرائم الحرب متعلقه بصدد جرائمي لانني لو كنت في ذلك المنصب لوجب علي ان اهتم بهيكلة البناء والثقافة المؤسساتية – لذا وجب علينا علاجها (الثقافة) ".

 

و خلال المقابله مع البروفيسور تشومسكي تحدثنا عن ايران وعن القضيه النوويه والعلاقات بين واشنطن وطهران و الآثا ر العالمية للوبي الصهيوني.

وهذا اللقاء تم نشر مقتطفات منه في جريده طهران تايمز اكبر صحيفه ناطقه بالانجليزيه في ايران.

 

سؤال: بروفيسورتشومسكي , كنت قد كررت في عده مناسبات ان غالبيه دول العالم تدعم الملف النووي الايراني بما في ذلك اعضاء حركه عدم الانحياز ومع ذلك فان المحافظين الامريكيين الجدد دائما ما يطلقون شعاراتهم المحرضه علي الحرب – فلماذا ؟

 

الرد: انها ليس معركه حركه عدم الانحياز ان غالبيه الامريكيين يعتقدون في ان لايران الحق في تطوير القدرات النوويه ولكن لا احد تقريبا في الولايات المتحده قد فهم ذلك الامر بلا شك وهذا الرأي لم يتم نشره علي الاطلاق. اذ ان وسائل الاعلام توضح بشكل مستمر ان " المجتمع الدولي " يطالب ايران بوقف تخصيب اليورانيوم فبلاشك ان مصطلح " المجتمع الدولي " عاده ما يشير الي واشنطن والي اولئك الذين يسيرون في ركبها وهذا ليس خاصا بتلك المسأله فقط وانما هو تقريبا بشكل عام

 

سؤال: اغلب المحللين في الشئون الدوليه لا يزالون غير قادرين علي استيعاب مسأله المعايير المزدوجه لدي الولايات المتحده بشأن الطاقه النوويه فهي تدعم ترسانه اسرائيل النوويه وفي نفس الوقت تضغط علي ايران باستمرار من اجل وقف برنامجها النووي المدني  . فما هي الاسباب التي لا تمكن الوكاله الدوليه للطاقه الذريه من فرض سيطرتها في التحقيق بشأن اسلحه اسرائيل النوويه ؟

 

الرد : ان تلك النقطه قد تم شرحها في بحث لهنري كيسنجر في الواشنطن بوست عندما سألوه لماذا ايران ليست بحاجه الي الطاقه النوويه وهي التي تدعم صنع القنبله في حين ان الولايات المتحده في السبعينات كانت تصرح ان ايران في حاجه لامتلاك الطاقه النوويه وعليها ان تقدم للشاه سبل تطويرها فأجاب "لقد كانت دوله حليفه" ولهذا فهم محتاجين للطاقه النوويه اما الان فلم تعد حليفا لنا فهي ليست بحاجه اذن الي الطاقه النوويه. اما بالنسبه الي اسرائيل فهي حليفتنا وهي اكثر من ذلك فلهم الحق في ان يفعلوا ما يريدون

 

فالوكاله الدوليه للطاقه الذريه لها ان تفعل ما تشاء ولكن لن تسمح لها الولايات المتحده ان تقوم بشئ . ان الاداره الجديده لامريكا لم تظهر اي علامات تدل علي خلاف ذلك الامر.

 

سؤال: هناك اربع دول ذات سياده لم توقع علي معاهده عدم انتشار الاسلحه النوويه وتتطلع بحريه الي امتلاك الاسلحه النوويه فهل من الممكن ان توقع عليها ايران ثم تنسحب منها بعد ذلك من اجل الهروب من الضغوط الدوليه الواقعه عليها ؟

 

الرد: لا ان من ذلك ان يؤدي الي تفاقم الضغوط . فضلا عن كوريا الشماليه فجميع هذه الدول التي تلقي دعما من الولايات المتحده. فقد تظاهرت اداره ريجان بأنها لا تعرف شيئا عن حليفتها باكستان بشأن تطوير الاسلحه النوويه وفي النهايه تلقي ديكتاتورها مساعدات من الولايات المتحده ووافقوا ايضا علي مساعده الهند في تطوير منشأتها النوويه اما اسرائيل فهي حاله خاصه.

 

سؤال: ماهي العوامل التي تحول دون اجراء محادثات مباشره بين ايران والولايات المتحده ؟ هل هو اللوبي الاسرائيلي الذي يؤثر بدرجه كبيره علي النظام الرأسمالي للولايات المتحده ؟

 

الرد: للوبي الاسرائيلي بعض التأثير ولكنه محدود فنجد انه في الصيف الماضي بالنسبه لايران وخلال الحمله الانتخابيه الرئاسيه الامريكيه تزداد الضغوط وتصل الي ذروتها فاللوبي الاسرائيلي يريد ان يستصدر من الكونجرس قانونا يؤدي الي فرض حصار علي ايران وهذا يعتبر عملا من اعمال الحرب وذلك التدبير نراه يظهر ثم يختفي فجأه لان البيت الابيض يفهم جيدا وبوضح ماذا يريد ان يفعل

 

ان العوامل الحقيقه ليست واضحه ولابد من التكهن لاننا لم نطلع علي السجلات الداخليه ومن المعروف ان غالبيه الامريكيين يريدون ان تكون لهم علاقات طيبه مع ايران ولكن نادرا ما يؤثر ذلك علي السياسه العامه. فشركات الطيران الامريكيه الرئيسيه بما فيها شركات الطاقه الكبري ستكون قادره علي استغلال قدرات ايران النفطيه ولكن الدوله تصر علي غير ذلك لاني اعتقد وببساطه ان ايران دوله مستقله وذات اراده قويه . ان القوي العظمي لا تتسامح مع ما يعتبرونه من المناطق التي تنتج الكثير من الطاقه الي انحاء العالم منذ فتره طويله كما في مجال التحالف الامريكي البريطاني فقد تحولت بريطانيا العظمي الي شريك علي مستوي اصغر       

 

سؤال: في عهد اوباما هل سنري تحول تكتيكي من الاسلوب الذي انتهجته وسائل الاعلام الامريكيه تجاه ايران؟ وسننتظر وقتا مستقطعا في الدعايه السوداء تجاه ايران؟

 

الرد: بشكل عام تلتزم وسائل الاعلام عن قرب بالهيكل العام لسياسه الدوله وعلي الرغم من ان تلك السياسات احيانا ما تتعرض لانتقادات علي المستوي التكتيكي الا ان الكثير من المواقف سوف تعتمد علي سياسه اوباما

 

سؤال: علي تعتقد انه من الممكن ان يتبع الرئيس الامريكي الاقتراح الايراني بشأن طلب الصفح بخصوص جرائم امريكا السابقه تجاه ايران؟

 

الرد: اعتقد بأنه علي الاقوياء ان يطلبوا الصفح عن جرائمهم من ضحاياهم وبصوره واقعيه ان يمنحوا التعويضات لهم ولكن للاسف فان العالم يسير وفق القول المأثور الذي يقول " القوي يفعل ما يرد والضعيف يعاني كما يجب "

ومع مرور الوقت بصفه عامه سوف يصبح العالم اكثر تحضرا ولكن مازال الطريق الي ذلك طويلا.



:المصدر 

"Iran is too independent and disobedient"-Interview with Noam Chomsky - Foreign Policy Journal
المقال الأصلي نشر في
2009/04/20
نبذة عن الكاتب

شريف إسماعيل عضو في شبكة المترجمين تلاكسالا للتعدد اللغوي. يمكن إعادة نشر هذه الترجمة شرط عدم تعديل أو تغيير النص الأصلي، وذكر المصدر، اسم الكاتب، المترجم، والمحقق 

هذا المقال علىموقع شبكة تلكسكالا:

 
 
 
                                                      

    

 

 


الأمة: 23/05/2009

 
 اطبع اطبع 

 بأن يرسل بأن يرسل

 
 

 tlaxcala@tlaxcala.es

الساعة باريس  15:30